Créer par LeBlogger | Customized By: Ajouter ce gadget

الأربعاء، 19 يونيو، 2013

بط الماندرين

بطة الماندرين بطة متوسطة الحجم (41-49 سم)، ترتبط إرتباطاً وثيقاً ببطة الخشب الأمريكية الشمالية، تتراوح فتحة جناحيها بين 65-75 سم

الوصف
الذكر ذو ألوان متعددة وذو منظر رائع، بينما الإناث تشابه إناث بطة الخشب، ولكن ببقع بيضاء على العينين وشريط أبيط ينطلق من نهاية العين، فراخ بط الماندرين تبدوا تماماً كفراخ بط الخشب، وكذلك تبدوا مشابهة بشكل كبير لفراخ بط مالارد، ويمكن تمييز صغار بط مالارد عن صغار بط الخشب وصغار بط الماندرين بشريط العين، حيث في صغار بط الخشب وبط الماندرين ينتهي الشريط عند العين، بينما في صغار بط مالارد فهو يستمر حتى المنقار

التوزيع والإنتشار
كان بط الماندرين منتشر بشكل واسع في شرق آسيا، ولكن التصدير وتدمير الموائل الطبيعية أدى إلى تقليل أعدادها بصورة كبيرة، حيث يوجد حالياً ألف زوج في كل من شرق روسيا والصين ويعتقد أن هناك ما يزيد عن 5,000 زوج في اليابان
تم تصدير مجموعات كبيرة من بط الماندرين من شرق آسيا إلى أوروبا، وفي القرن العشرين تم إدخال مجموعة كبيرة جداً من بط الماندرين لبريطانيا العظمى، وفي الآونة الأخيرة تم إدخال أعداد قليلة لإيرلندا، حالياً هناك ما يقارب 7,000 بطة في بريطانيا، وهناك مجموعات أخرى منتشرة في أوروبا، وأكبر مجموعة منتشرة في منطقة برلين، وهناك أعداد قليلة في بلدة الجبل الأسود. كاروليانا الشمالية. الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك أيضاً مجموعات من البط الوحشي تحلق بحرية في مقاطعة سونوما. كاليفورنيا، وقد ظهرت هذه المجموعات نتيجة هرب بعض البط من الأسر والتزاوج في البري

التكاثر
في البرية يتكاثر بط الماندرين في الأماكن ذات الأشجار الكثيفة بالقرب من المستنقعات الضحلة والبحيرات والبرك، تعشش في تجاويف الأشجار بالقرب من المياه، وخلال فصل الربيع تقوم الانثى بوضع البيض في تجويف الشجرة بعد التزاوج، لا يشارك الذكور في الحضانة، وتُترك الانثى لتحضن وتحمي البيض، ولكن خلافاً لبقية أنواع البط فذكر بط الماندرين لا يتخلى عن الأسرة بشكل كامل، فعندما يفقس البيض، تقوم الانثى بعد فترة بسيطة بالخروج من العش وإستمالة الصغار لكي يخرجوا ورائها، ومن ثم تقودهم للماء حيث سيقابلوا الذكر هناك، وسينضم مجدداً للأسرة لكي يحمي الصغار ويرعاهم مع الأم، وإذا لم يجدوا الذكر هناك فهذا يعني أنه مات أثناء فترة تركه للانثى










1 commentaires :

  • 2 says:
    25 يونيو، 2016 3:32 ص

    بسمالله ما شاء الله

إرسال تعليق