Créer par LeBlogger | Customized By: Ajouter ce gadget

الخميس، 20 فبراير، 2014

من علماء تونس الاجلاء

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒد ﺍﻟرﺣﻤاﻥ ﺧﻠﻴففي سنة 1961 ﺭﺧّص المقبور الحبيب بورقيبة - ﻭﻫو ﻓﻲ ﺃﻭﺝ سطوﺗﻪ ﻭﻋﻨﻔوﺍﻧﻪ ﻭﺟﺒرﻭﺗﻪ- ﻟﺸرﻛﺔ أﻣرﻳﻜﻴﺔ بإنجاز ﻓﻴﻠم ﻓﻲ ﺻﺤن ﺟﺎﻣﻊ ﻋﻘﺒﺔ بن نافع الفهري رضي الله عنه بالقيروان، وحين أراد الممثلون فعلا البدء ، ﺍﺳﺘﻔز ﻣﺸﻬد ﺍﻟﻤﻤﺜﻼﺕ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺎﺕ في صحن الجامعِ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒد ﺍﻟرﺣﻤاﻥ ﺧﻠﻴف رحمه الله ﻓأعلن رﻓضه لهذا الأمر ومنع فعليا تصوير الفيلم وتم إخراج الممثلين بكل هدوء بعد أن أوضح لهم الشيخ عبد الرحمان أنهم بهذا الحال الذي هم عليه من عري غير مسموح لهم بتدنيس جامع عقبة. عندها أﻣر نظام بورقيبة ﺑﻨﻘل ﺍﻟﺸﻴﺦ عبد الرحمان ﺧﻠﻴف الذي كان أﺳﺘﺎﺫاً للتعليم الثانوي بالقيروان إﻟﻰ مدﻳﻨﺔ ﻗﺎﺑس، فخرجت مدينة القيروان بأسرها ﻓﻲ مظاهرات تطالب بإبقاء شيخ القيروان في مدينته وكان شعارها : "ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒر ﻣﺎ ﻳﻤﺸيش " ﺃﻱ ﻻ يذهب ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﻠﻴف لأنه ﺩﺍﻓﻊ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ .. ومع كثرة أعداد المحتجّين ، انتفضت مدينة القيروان بأكملها وﺗم ﺗﻬرﻳب ﺍﻟوﺍﻟﻲ (ﻋﻤر ﺷﺎﺷﻴﺔ) ﻣﺘﻨﻜرﺍ ﺑﺴﻔﺴﺎﺭﻱ، ثم تم إطلاق ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘظﺎﻫرين ﻭﺳﻘط عدد من الشهداء ﻭﺍﻋﺘُﻘل ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻭﻧُﻜّل ﺑﻬم ﻓﻲ سجن ﺍﻟﻘرﺟﺎﻧﻲ ﻭﺣُﻜم ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒد ﺍﻟرﺣﻤاﻥ ﺧﻠﻴف بالإعدام ... ﺛم ﺗرﺍﺟﻊ ﺑورﻗﻴﺒﺔ عن ﺫﻟك ﺍﻟﺤﻜم خوفا من ثورة عارمة في تونس لم يحسب حسابها.

0 commentaires :

إرسال تعليق